علم
الحديث من العلوم التي تحتاج ضبطا و تدقيقا و سماعا و إجازة من الرجال، لأنه علم
بأصول و قواعد يعرف بها حال السند و المتن من حيث القبول و الرد.
تألق فيه
مجموعة من العلماء و لعل أول من يأتي ببالك الامام البخاري و مجموعة من العلماء
الرجال، لكن من النساء قد يبدو لك أمرا غير منطقي فالمرأة للطبخ و أعمال المنزل
فكيف لها أن تبرع بعلم الحديث الذي صعب على الرجال، في هذا المقال بإذن الله سأصحح
لك عزيزي القارئ (ة) ما خفي عنك من تاريخنا العظيم و نبدأ بالصحابية الجليلة التي
تألقت في علم الحديث أسماء بنت يزيد التي لطالما قرأت اسمها في طبقات السند، كانت
رضي الله عنها حسنة البيان و المنطق حيث لقبت بخطيبة النساء حتى أنه كان لها موقف
مع رسول الله مدح فيه حسن مساءلتها حين أتته وهو بين أصحابه فقالت : بأبي وأمي أنت يا رسول
الله، أنا وافدة النساء إليك، إن الله بعثك إلى الرجال والنساء كافة فآمنا بك.
وإنا معشر النساء محصورات مقصورات قواعد بيوتكم ومقضى شهواتكم وحاملات أولادكم،
وإنكم معشر الرجال فضلتم علينا بالجماعات وعيادة المرضى وشهود الجنائز والحج، وأفضل
من ذلك الجهاد في سبيل الله، وإن الرجل إذا خرج حاجًّا أو معتمرًا أو مجاهدًا
حفظنا لكم أموالكم وغزلنا أثوابكم وربينا لكم أولادكم. أ فما نشارككم في هذا الأجر
والخير. فالتفت النبي إلى أصحابه ثم قال :
هل سمعتم مقالة امرأة قط أحسن من مساءلتها في أمر دينها ؟ فقالوا : يا رسول الله ما
ظننا أن امرأة تهتدي إلى مثل هذا. فالتفت النبي
إليها فقال : "افهمي أيتها المرأة وأعلمي من خلفك من النساء أن حسن
تبعل المرأة لزوجها وطلبها مرضاته واتباعه يعدل ذلك كله فانصرفت المرأة وهي تهلل".
كما
أنها تفوقت في الجهاد أيضا حيث أنها شهدت معركة اليرموك و قتلت تسعة من الروم و
عاشت بعد ذلك دهرا طويلا.
تليها
الفقيهة كريمة
المرزوية، عالمة فاضلة، أطلق عليها المؤرخون لقب «أم الكرام» لدورها الكبير في
خدمة الإسلام وعلومه، جاورت المسجد الحرام في مكة، ورحلت في طلب العلم مع والدها،
وعاشت حياتها تحفظ وتروي وتتعلم وتُعلم، وتتلمذ على يدها كبار الفقهاء في عصرها،
ووصفت بأنها كانت محدثة فاضلة ذات فهم ونباهة، وإليها انتهى علو الإسناد لصحيح
البخاري، حيث اشتُهرت برواية صحيح البخاري وإسماعه، فارتبط اسمها باسمه. بلغت المئة من عمرها و
ماتت بكرًا لم تتزوج أبدًا.
كانت رحمها الله تعالى تتحيّن موسم الحج الذي كان
ملتقى للعلم والعلماء من أجل تلقِّي العلوم من أفواه العلماء حتى بلغت درجة عالية
من العلم والفَهم والنباهة وحدّة الذهن بحيث ترحَّلَ إليها أفضل العلماء، وعُقد
لها مجلس بمكة المكرمة تجتمع فيه بالطلبة والأفاضل من رجال كل علم، وكان أكثر
مَيْلها إلى الحديث، حتى بلغت فيه حدّاً لم يبلغه غيرها.
تلقت أم الكرام علوم الفقه من كبار الفقهاء
والعلماء أمثال زاهر بن أحمد السرخسي، وسمعتْ من أبي الهيثم الكشميهني صحيح
البخاري، وقد روت “الصحيح” مرات كثيرة.
كانت ــ رحمها الله ــ من المحدثات الشهيرات، بل هي من شهيرات النساء عموماً، وتلقى عنها الحديثَ جماعةٌ من الأعلام الكبار، منهم: الحافظ الخطيب البغدادي، صاحب تاريخ بغداد، وإمام علوم الحديث، والذي قيل عنه: كل من جاء بعده عيال على كتبه في علوم الحديث.
ترجم لها جماعة من المؤرخين، منهم ابن الأثير في الكامل، وابن
الجوزي في المنتظم، وابن كثير في البداية والنهاية، وابن العماد في شذرات الذهب،
والزركلي في الأعلام، وغيرهم.
هن قدوتنا فخرنا و هذا أحسن رد على من قال أن النساء خلقن لبيوتهن و أزواجهن فقط، عالمة في علم الحديث الذي قالوا لنا أنه تفرد به الرجال.
هن قدوتنا فخرنا و هذا أحسن رد على من قال أن النساء خلقن لبيوتهن و أزواجهن فقط، عالمة في علم الحديث الذي قالوا لنا أنه تفرد به الرجال.
استيقظن يا نون النسوة فالله أكرمكن و نبيه رفق بكن
و الصحابة و التابعين أعطوكن قيمتكن فلا تنتفضي و تعلني ثورة على دينك بل على
من غلفوا الدين بعادات و تقاليد واهية.
عندما فقد بعض الذكور رجولتهم صاروا يخشونك و يخافون تفوقك .
عندما فقد بعض الذكور رجولتهم صاروا يخشونك و يخافون تفوقك .
بقلم الفارسي أسماء
مقال مميز لكن رغم ذلك فهذه ايضا نفس الأفكار التي تبثها النسوية الجديدة من أفكار الثورة على أزواجهن وغيرها من الأفكار
ردحذفنعم المرأة شقيقة الرجل في طلب العلم لكن اهتهماها ببيتها بخدمة زوجها و تربية أبناءها ابناءها و حسن تنشئتهم افضل لها من غيرها من الامور
فحق زوجها عليها اعظم حق بعد حق الله تعالى فكم من طالبة عالم وهي من اسوء الزوجات خلقا و تعاملا
شكرا لمروكم
حذفأولا لكل قاعدة اسثتناء وطالبة العلم التي وصفتها بكونها أسوء الزوجات أعتبرها أضاعت سنين عمرها عبثا و لا تفقه بفقه الأولويات و فقه الموازانات شيئا ..
و لعل وصية رسول لله لأسماء بنت يزيد الواردة أعلاه تلخق كل شئ ..
اهتمام المرأة ببيتها و زوجها لا يمنعها من تحقيق ذاتها و السير في طريق الدعوة و نصرة الحق كما أن الرجل لا يضره إعادة إشراكه داخل الأسرة فدور الأب لا يقتصر على الناديات فقط بل مجموعة أمور و رسول الله خير قدوة كان يكنس بيته و يعين أزواجه .. عموما سأتطرق لهكذا مواضيع في المقالات القادمة ،.